Thursday, October 17, 2019

هيرو مصطفى ذات الأصول الكردية سفيرة للولايات المتحدة في بلغاريا

عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هيرو مصطفى، التي تنحدر من أسرة كردية في إقليم كردستان العراق، لتكون سفيرة الولايات المتحدة في بلغاريا، وأدت اليمين الدستورية في حفل أقيم في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن في 15 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
وكانت هيرو (مواليد 1973) التي ولدت في أربيل بإقليم كردستان العراق، قد أمضت عامين من طفولتها في مخيم للاجئين قبل أن تصل مع أسرتها التي طلبت اللجوء السياسي في الولايات المتحدة عام 1976، إذ كان والدها ناشطاً سياسياً معارضاً لنظام حكم صدام حسين.
وبعد استقرار عائلتها في الولايات المتحدة، درست هيرو في المراحل التعليمية الأولى في ولاية داكوتا الشمالية، وحصلت على شهادتها الجامعية الأولى من جامعة جورج تاون في عام 1995.
ودرست هيرو الأمن القومي ودراسات الشرق الأوسط.، ثم حصلت على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من كلية "وودرو ويلسون" للشؤون العامة والدولية في جامعة برينستن.
وتتحدث هيرو تسع لغات إلى جانب لغتها الأم الكردية، وهي الإنجليزية والعربية والروسية والهندية والفارسية واليونانية والإسبانية والبرتغالية والتركية.
عملت هيرو مصطفى في إدارة منظمة غير حكومية للدراسات الكردية في الولايات المتحدة بعد تخرجها مباشرة، ثم تنقلت بين عدة دول عربية وآسيوية وأوروبية لمتابعة مسيرتها المهنية.
وكانت أولى رحلاتها هي إلى البوسنة للإشراف على الانتخابات المحلية هناك، ثم الإمارات، حيث شغلت منصب رئيس تحرير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبو ظبي.
وفي عام 1999، انضمت للعمل في وزارة الخارجية الأمريكية، فعملت كمسؤولة سياسية عن حقوق الإنسان ومشكلات الاتجار بالبشر في العاصمة اليونانية، أثينا، ثم مستشارة في القنصلية الأمريكية في بيروت.
ثم شغلت منصب كبير المستشارين لنائب الرئيس السابق جو بايدن، وقدمت الاستشارات بشأن القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط وجنوب آسيا ووسطها، من مارس/آذار 2009 حتى 2011.
وعملت مساعدة خاصة لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، وفي العراق، عملت منسقة بين السلطات العراقية وسلطة التحالف المؤقتة لمحافظة نينوى بشمال العراق.
وشغلت منصب مديرة شؤون العراق وأفغانستان بين عامي 2004 و2005 أثناء عملها في مجلس الأمن القومي الأمريكي.
ومن عام 2005 إلى 2006 ، استلمت منصب مدير الشؤون الإسرائيلية والفلسطينية والأردن في المجلس.
وكانت هيرو المستشارة السياسية لوفد الحكومة الأمريكية خلال المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني.
وحصلت هيرو على جائزة وزارة الخارجية لحقوق الإنسان وتحقيق الديمقراطية، فضلاً عن جائزة الشرف العليا وجائزة الشرف التقديرية عن مجمل مسيرتها المهنية. كما عملت مستشارة سياسية في سفارة بلادها في نيودلهي بالهند.
وأصبحت بعدها نائبة رئيس البعثة الدبلوماسية في سفارة الولايات المتحدة في البرتغال في يوليو/تموز 2016، وشغلت منصب سفير فوق العادة عام 2017.
وفي يونيو/ حزيران 2019، تم ترشيحها لمنصب سفيرة الولايات المتحدة في بلغاريا، وأدت اليمين الدستورية بعد مصادقة مجلس الشيوخ بالإجماع عليها.
وحلّت هيرو محل السفير الأمريكي في بلغاريا، إريك روبن، الذي شغل المنصب لمدة ثلاثين عاماً.

Friday, October 4, 2019

من هو عبد الوهاب الساعدي الذي أثار جدلا في العراق؟

يشهد العراق منذ عدة أيام مظاهرات عنيفة ضد الفساد وتطالب بتوفير فرص عمل سقط خلالها أكثر من عشرة قتلى وعددا كبيرا من الجرحى.
ورفع المتظاهرون الأعلام وهم يرددون شعارات مناوئة للحكومة. كما رفعوا صور الفريق عبد الوهاب الساعدي، الذي نقل من منصبه كقائد لقوات مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع الأسبوع الماضي.
وأثارت قضية نقله غير المتوقعة ردود فعل في الشارع العراقي.
بزغ نجم الساعدي، البالغ من العمر 56 عاما، خلال المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية حيث قاد عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم بعد حصار استمر 9 أشهر عام 2017.
وكان قد كلف بعد سقوط محافظةالإرهاب الأنبار بيد التنظيم بقيادة قوة من جهاز مكافحة والقوات الخاصة في وزارة الداخلية وتمكن خلال فترة وجيزة من تحرير عدة مناطق في جنوب الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وأصيب الساعدي أربع مرات خلال المعارك ضد تنظيم الدولة.

وقال أحد المتظاهرين إنه يرى "أيادي أجنبية" وراء القرار، في إشارة لإيران.
ومن جانبه، قال خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي السابق إن القرار يطرح علامات استفهام عديدة، مشيرا إلى أن الفائز منه هو "الإرهابيون وتنظيم الدولة".
كما غرد رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي قائلا: "هل هكذا تكافئ الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن؟".

وقد أثار هذا القرار تكهنات بأن السياسيين في العراق لا يشعرون بالارتياح إزاء تنامي شعبية الساعدي بين العراقيين.
كما جاء القرار في وقت يتصاعد فيه التنافس بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.
لكن في قرار مفاجئ لرئيس الوزراء ال
وقال الساعدي في تصريحات صحفية إن عبد المهدي أبلغه هاتفيا بالقرار. ولم يوضح المسؤولون العراقيون خلفيات الإقدام على هذه الخطوة.
ومن جانبه، وصف الساعدي القرار بأنه "إهانة وعقاب". وأضاف قائلا إنه لا يعرف سبب القرار، ولكنه يفضل التقاعد على النقل لوزارة الدفاع. وقال: "لا يوجد عمل لي في وزارة الدفاع، أفضل التقاعد".
وفي وقت لم يصدر فيه توضيح رسمي عن سبب استبعاد الساعدي من منصبه، لكن أحد التفسيرات التي راجت تقول إن علاقته الطيبة بالجانب الأمريكي ربما تكون وراء القرار.
وقد حظي قرار استبعاد الساعدي بتغطية إعلامية في العراق، وأطلق العراقيون وسما مؤيدا له في موقع التواصل الاجتماعي تويتر حيث شعر الكثيرون بالغضب لما اعتبروه تهميشا لشخصية عسكرية ناجحة وبارزة في الحرب ضد تنظيم الدولة.

ورفع بعض المتظاهرين لافتات مكتوب عليها " ربح الساعدي حب الناس وكراهية السياسيين"، و"ليس هناك مجال لوطنيين في هذا البلد".
عراقي عادل عبد المهدي تم نقل الساعدي من قيادة قوات مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع.